عراقجي يدعو الدول المجاورة لإيران إلى «طرد» القوات الأميركية

4

أكد أن المرشد الجديد «لا يعاني مشكلة»… وهدد باستهداف الشركات التابعة للولايات المتحدة
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»
دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، الدول المجاورة لإيران إلى «طرد» القوات الأميركية من الشرق الأوسط، وذلك في اليوم الخامس عشر للحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال عراقجي، في منشور على منصة «إكس»: «تبيّن أن المظلة الأمنية الأميركية التي رُوجّ لها مليئة بالثغرات وتجلب المتاعب بدل ردعها». وأضاف: «تدعو إيران جيرانها الأشقاء إلى طرد المعتدين الأجانب».
وأوضح وزير الخارجية الإيراني في مقابلة تلفزيونية، السبت، أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي «لا يعاني مشكلة»، وذلك في ظل تقارير عن إصابته في الهجوم الأميركي – الإسرائيلي.
ورد عراقجي على سؤال عبر قناة «إم إس ناو» الأميركية عن صحة المرشد بعد إصابته، قائلاً: «هناك اتهامات كثيرة من هذا النوع. سيرون، على ما أعتقد، أن المرشد الجديد لا يعاني مشكلة». وأضاف: «إنه يؤدي واجباته وفقاً للدستور، وسيستمر في ذلك».
وانتُخب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي الذي قُتل في بداية الهجوم الأميركي – الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط). وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الجمعة، إن المرشد الجديد «جريح» و«مشوه» على الأرجح.
وأصدر مجتبى خامنئي بياناً واحداً منذ انتخابه كان عبارة عن رسالة تلتها مذيعة عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، الخميس، توعد فيها بالانتقام على خلفية الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
وأكد مسؤولون إيرانيون إصابة المرشد الجديد في الضربة التي أودت بوالده، لكنهم لم يدلوا بأي تفاصيل أخرى.
وأعلنت الولايات المتحدة رصد مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى معرفة مكان عشرة من كبار القادة الإيرانيين، بينهم مجتبى خامنئي.
وفي وقت سابق اليوم، هددت إيران بمهاجمة منشآت الشركات الأميركية في المنطقة، في حال استهداف بنيتها التحتية للطاقة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
ونقلت وسائل إعلام حكومية عن وزير الخارجية الإيراني قوله: «إذا استُهدفت المنشآت الإيرانية فإن قواتنا ستستهدف منشآت الشركات الأميركية في المنطقة أو الشركات التي تمتلك أميركا حصصاً فيها».
وأكد عراقجي أن إيران سترد على أي هجوم يستهدف منشآتها للطاقة، لكنه أشار إلى أن طهران «ستتصرف بحذر لتجنّب استهداف المناطق المأهولة بالسكان».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران «مهزومة تماماً، وتريد إبرام اتفاق»، لكنه لن يوافق عليه، وذلك بعد أسبوعَين من بدء الحرب في الشرق الأوسط.
تأتي تصريحات ترمب بعدما قال إن واشنطن قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني، وإن البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً».
لكن مع مواصلة الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، شنَّت طهران موجة جديدة من الهجمات بالمسيّرات والصواريخ على إسرائيل ودول خليجية.
وأشار وزير الخارجية الإيراني، هذا الأسبوع، إلى أنه ما زال من المستبعد إجراء محادثات، وأن الهجمات الصاروخية لبلاده ستستمر ما دام ذلك ضرورياً.
وقال عراقجي لشبكة «بي بي إس نيوز»: «لا أعتقد أن التحدث مع الأميركيين سيكون على جدول أعمالنا بعد الآن»، مضيفاً أن طهران مرّت «بتجربة مريرة جداً»، خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة.

التعليقات معطلة.