رد إيراني من 10 بنود على المقترح الأميركي لوقف الحرب… ما تفاصيله؟

1



طهران تطالب بضمانات بعدم تعرضها لهجوم عسكري مجدداً ورفع العقوبات المفروضة عليها

اندبندنت عربية






الرئيس الأميركي أثناء حديثه مع الصحافيين في البيت الأبيض (أ ب)

ملخص
مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب متوعداً باستهداف محطات الطاقة والجسور، نقلت إيران مقترحها عبر باكستان، التي تعمل كوسيط رئيسي في النزاع.

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين إيران بتدمير كل بناها التحتية المدنية، مهدداً بنسف الجسور ومحطات الطاقة خلال أربع ساعات ما لم يتم التوصل لاتفاق، لافتاً إلى أن مقترحاً للهدنة طرحه وسطاء “ليس جيداً بالقدر الكافي”.

وبعد خمسة أسابيع على بدء الحرب التي أشعل فتيلها هجوم إسرائيلي-أميركي على طهران، أمهل الرئيس الأميركي طهران حتى منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء لفتح مضيق هرمز أو مواجهة قصف مدمر على منشآت الطاقة والجسور.

لكن إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، قال الثلاثاء إن الألفاظ التي يطلقها ترمب بشأن الحرب “لن يكون لها أي تأثير” على الجنود الإيرانيين.

وقالت إيران إنها تريد نهاية دائمة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل ورفضت الضغوط الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

وذكرت وكالة “إرنا” للأنباء الإثنين أن طهران ردت على مقترح أميركي عبر باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، برفض وقف إطلاق النار مؤكدة ضرورة التوصل إلى نهاية دائمة للحرب.

وأضافت الوكالة أن الرد الإيراني تضمن 10 بنود، شملت إنهاء الصراعات في المنطقة ووضع بروتوكول للمرور الآمن عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات وإعادة الإعمار.

تفاصيل الرد
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، تفاصيل عن مقترح قدمته إيران للولايات المتحدة عبر وسطاء، لوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر الذي يتوسع في الشرق الأوسط.

وقال مسؤولان إيرانيان طلبا عدم الكشف عن هويتهما للصحيفة إن المقترح يتألف من 10 نقاط، وأبرز بنوده أن تحصل إيران على ضمانات بعدم تعرضها لهجوم عسكري مجدداً، كما يشمل وقف الضربات الإسرائيلية ضد “حزب الله” في لبنان، ورفع جميع العقوبات المفروضة عليها.

وفي المقابل، تلتزم إيران برفع الحصار الذي تفرضه على مضيق هرمز. ووفق المقترح، ستفرض إيران رسوماً تبلغ نحو مليوني دولار على كل سفينة عابرة من المضيق، تتقاسمها مع سلطنة عمان التي تقع على الضفة المقابلة له.



هكذا أوهمت الـ”سي آي أي” إيران بالعثور على الطيار الأميركي
وستوظف إيران حصتها من العائدات في إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الهجمات الأميركية والإسرائيلية، بدلاً من المطالبة بتعويضات مالية مباشرة.

ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب متوعداً باستهداف محطات الطاقة والجسور، نقلت إيران مقترحها عبر باكستان، التي تعمل كوسيط رئيسي في النزاع، وفق “نيويورك تايمز”.

إنزال “الجحيم” على إيران
كان ترمب هدد بإنزال “الجحيم” على إيران إذا لم تبرم اتفاقاً يسمح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بحلول الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش).

وفي مؤتمر صحافي، قال ترمب إن إيران قد “تُمحى” في ليلة واحدة “قد تكون مساء غد”، في إشارة إلى مساء الثلاثاء.

وتوعد ترمب بتدمير محطات الكهرباء والجسور في إيران. وقال إن “كل جسر في إيران سيتحول إلى ‌ركام” بحلول منتصف الليل ‌بتوقيت شرق الولايات المتحدة وذلك في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع ​طهران، ‌وإن “كل محطة كهرباء ⁠في ​إيران ⁠ستخرج من الخدمة وتحترق وتنفجر ولن يُعاد استخدامها أبداً”.

التعليقات معطلة.