إيران تكشف زيف “البعبع” الأمريكي.. تجويع الشعوب آخر أوراق ترامب لحفظ ماء الوجه

3

 

المعلومة / خاص..
أكد الخبير في الشأن الدولي حسين الأسعد, اليوم الخميس, أن أحد الأساليب التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه دول المنطقة والعالم هو فرض الحصار الاقتصادي وتجويع الشعوب، مبيناً أن واشنطن لديها تجارب سابقة في هذا المجال، كما حدث خلال الحصار الذي فُرض على العراق، فضلاً عن العقوبات المفروضة على ليبيا وفنزويلا وغيرها من الدول التي ترفض الانصياع للإدارة الأمريكية.

وقال الأسعد في تصريح لـ/المعلومة/، إن “الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تحقق أهدافها”، مشيراً إلى أن “واشنطن، التي تدعي أنها القوة الأكبر في العالم عسكرياً واقتصادياً، بدأت تتجرد من هذه الصورة بعد الحرب مع إيران، التي وقفت صامدة طوال هذه الفترة رغم التآمر الأمريكي والتحالف مع الكيان الصهيوني وعدد من دول الخليج والمنطقة”.

وأضاف إن “سياسة تجويع الشعوب تمثل نهجاً أمريكياً خبيثاً، تحاول الإدارة الأمريكية من خلاله إثارة الفوضى والاضطرابات داخل الدول المستهدفة، واستغلال تداعيات الأزمات الاقتصادية والمعيشية للضغط على حكوماتها وشعوبها”.

وأشار الأسعد الى أن “قرار إنهاء الحرب لا يرتبط بالإدارة الأمريكية وحدها”، لافتاً إلى وجود تأثير كبير للوبي السلاح واللوبي الاقتصادي العالمي”، فضلاً عن أن “الرأي العام الأمريكي يمثل عاملاً حاسماً في تحديد مسار أي حرب، خصوصاً عندما تبدأ تداعياتها بالانعكاس على الاقتصاد والمجتمع الأمريكي”.

ولفت إلى أن “الإدارة الأمريكية لا تفكر في ملفها الاقتصادي بقدر اهتمامها بالحفاظ على صورتها وهيبتها كقوة مهيمنة على العالم، “معتبراً أن “هذه الصورة هي التي تمنح واشنطن القدرة على ممارسة الضغوط على الدول الأخرى والحصول على الأموال والمكاسب بطرق متعددة”.

وبين الاسعد أن “الإدارة الأمريكية تحاول إخفاء الكثير من التفاصيل المتعلقة بالحرب على ايران عن الشعب الأمريكي”، مشيراً إلى أن “الحديث عن ارتفاع الدين الأمريكي من نحو 23 تريليون دولار إلى 40 تريليون دولار منذ بدء الحرب مع إيران ولأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، يمثل تطوراً اقتصادياً كبيراً من شأنه أن يولد ضغوطاً شعبية متزايدة داخل الولايات المتحدة”.

وتابع أن “هذه الضغوط قد تستغلها القوى المعارضة للحزب الجمهوري، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي، في محاولة لإضعاف إدارة الرئيس دونالد ترامب وإزاحة الجمهوريين من رئاسة الولايات المتحدة خلال الاستحقاقات المقبلة”، لافتا الى أن “إدارة ترامب تحاول التغطية على خسائرها في المواجهة مع إيران من خلال فرض المزيد من العقوبات والحصار وانتهاج سياسة تجويع الشعوب، بدلاً من الاعتراف بتداعيات الحرب والبحث عن حلول سياسية تنهي تداعياتها”. أنتهى 25 ص

التعليقات معطلة.