المعلومة/ ترجمة..
تجاوز إجمالي الدين القومي الأمريكي 40 تريليون دولار لأول مرة وهو رقم ينذر بالخطر لاقتصاد يعاني من وضع مالي هش بعد عقود من الاقتراض لتغطية التكاليف المتزايدة للجيش، وبرامج الضمان الاجتماعي، والتخفيضات الضريبية التي أقرها الرئيس ترامب.
وذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ترجمته وكالة / المعلومة/، ان “الولايات المتحدة تتجه نحو اقتراض أكثر من تريليوني دولار للمساعدة في سداد التزاماتها، بما في ذلك الإنفاق على الحرب مع إيران والتخفيضات الضريبية الشاملة التي أقرها الجمهوريون عام 2025، وتشكل مدفوعات الفائدة المتزايدة للمستثمرين الذين اشتروا سندات الدين الأمريكية الآن نحو نصف هذا العجز، مما يدفع الولايات المتحدة إلى أزمة مالية أعمق من السابق”.
وأوضح التقرير انه ” لا يزال الجدل قائمًا حول ما إذا كان تزايد عبء الديون مشكلةً يجب حلها أم أنه دليل على قوة الاقتصاد الأمريكي، كما يعدّ العجز المالي ساحةً للمناورات السياسية، حيث يُبدي الجمهوريون حماسًا كبيرًا لإلغائه عندما يكونون خارج السلطة”.
وتابع التقرير ” يُصاحب عجز المشرّعين عن مواجهة الديون مخاطر طويلة الأجل، فبينما لا تزال الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم، قد يدفع تزايد ديونها المستثمرين إلى المطالبة برفع أسعار الفائدة على السندات الأمريكية، أو يُثير تساؤلات حول الجدارة الائتمانية للبلاد، مما قد يُضعف الثقة في الدولار كعملة احتياطية عالمية”.
ويتحمّل كلٌّا من الجمهوريين والديمقراطيين مسؤولية عبء الاقتراض الأمريكي، حيث اضطرت الولايات المتحدة إلى بيع كميات متزايدة من الديون لتغطية تكاليف البرامج الصحية، وحزم التحفيز الاقتصادي، والإغاثة في حالات الكوارث، والعمليات الحكومية اليومية”.
وأشار التقرير الى ان ” وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة الاستقرار المالي وخفض عبء الدين الأمريكي تضاءلت بسبب الإنفاق على الحرب مع إيران، والتخفيضات الضريبية، واسترداد الرسوم الجمركية. انتهى/ 25 ض
بعد تجاوز حاجز 40 ترليون.. الحكومة الامريكية تفكر باقتراض 2 ترليون أخرى لتغطية تكاليف الحرب

التعليقات معطلة.
