ترمب: أنا رقم 1 على قائمة الاغتيالات لإيران

2



الرئيس الأميركي يتوعد بضربات جديدة ويرى نهاية سريعة للتصعيد
وكالات

ترمب يصل لالتقاط صورة جماعية خلال قمة قادة حلف الناتو في أنقرة (رويترز)

ملخص

أكد ترمب في وقت سابق رداً على سؤال حول استمرار الهدنة، “بالنسبة إليّ الأمر انتهى”، واصفاً القادة الإيرانيين بأنهم “مرضى والتعامل معهم مضيعة للوقت”، ليرد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمنشور على منصة “إكس” جاء فيه “يُعرف الإيرانيون بأدبهم وثقافتهم وقيمهم الأخلاقية، ونحن لا نرد على البذاءة بالبذاءة، بل بالفعل بشجاعة ومن دون خوف”.

دافع ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن طريقة تعامله مع حرب إيران خلال ‌مؤتمر ​صحافي ‌عقده الأربعاء ​عقب “قمة ⁠حلف شمال الأطلسي”، وكرّر تصريحاته السابقة ⁠بأن طهران تستهدفه، وقال للصحافيين ‌في ​أنقرة “كان ‌لديهم ‌قادة ورحلوا، والآن لديهم مجموعة أخرى من ‌القادة، وقد يرحلون هم ⁠أيضاً”، مضيفاً “هل تعلمون ⁠أمراً؟ قد أرحل أنا أيضاً، لأنني على رأس قائمة أهدافهم”.

وتوعّد الرئيس الأميركي إيران بأن الولايات المتحدة تعتزم ضربها “بقوة” مجدداً، موضحاً أن وقف إطلاق النار معها انتهى عقب تبادل عنيف للضربات، ومؤكداً في الوقت عينه أنه لا يريد مواجهة طويلة الأمد.

وتزايدت الدعوات الدولية الى التهدئة وتجنب تجدد الحرب في الشرق الأوسط، ولا سيما من باكستان التي قادت جهود الوساطة بين الطرفين، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووقّع الطرفان منتصف يونيو (حزيران) الماضي، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، بعد وساطة باكستانية شاركت فيها قطر، وأتى التوقيع في ظل وقف معلن لإطلاق النار منذ الثامن من أبريل (نيسان) الماضي، صمد على رغم انتهاكه من الطرفين مراراً، وقد مهدت مذكرة التفاهم الطريق أمام محادثات هدفها إبرام اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.

نهاية سريعة للتصعيد
وخلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، قال ترمب “سنضربهم بقوة الليلة، فهم ينتهكون الاتفاق كل يوم”، مضيفاً في تصريحات لاحقة “أعتقد أن أي شيء يحدث سينتهي سريعاً للغاية، وذلك لن يؤدي إلا إلى جعل الوضع أكثر أماناً، بما في ذلك بالنسبة إلى النفط” الذي عاودت أسعاره الارتفاع اليوم الأربعاء.

وتابع “لقد ضربوا بعض السفن ولذلك ضربناهم بقوة أكبر بكثير، ونحن لا نسعى إلى مواجهات طويلة الأمد”، مبدياً عدم اعتقاده بأن “الحرب ستندلع مجدداً”.

وأكد ترمب في وقت سابق رداً على سؤال حول استمرار الهدنة، “بالنسبة إليّ الأمر انتهى”، واصفاً القادة الإيرانيين بأنهم “مرضى والتعامل معهم مضيعة للوقت”، ليرد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمنشور على منصة “إكس” جاء فيه “يُعرف الإيرانيون بأدبهم وثقافتهم وقيمهم الأخلاقية، ونحن لا نرد على البذاءة بالبذاءة، بل بالفعل بشجاعة ومن دون خوف”.

اقرأ المزيد

الولايات المتحدة تعلن شن ضربات جديدة على إيران

دعوى قضائية تتهم إدارة ترمب بمشاركة معلومات طالبي لجوء مع إيران

تقرير استخباراتي يربط بين حرب إيران ومحاولة اغتيال ترمب
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساس في النزاع الذي انفجر في الـ 28 من فبراير (شباط) الماضي مع بدء ضربات أميركية وإسرائيلية على طهران، أسفرت عن مقتل المرشد السابق علي خامنئي الذي تستعد إيران لمواراته الثرى غداً الخميس في مسقطه بمدينة مشهد شمال شرقي البلاد.

وتؤكد إيران، على رغم اعتراض الولايات المتحدة، ألا عودة إلى الوضع الذي كان قائماً في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم، وتهدد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه قبالة سواحلها، بالاستهداف.

وخلال الأيام الأخيرة وقعت هجمات على ثلاث سفن، فردت الولايات المتحدة بضربات واسعة النطاق في إيران أمس الثلاثاء، أعقبتها ضربات إيرانية على أهداف في دول خليجية، وتحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم عن سماع سلسلة انفجارات في محيط مضيق هرمز، بعضها في جزيرة قشم ومدينتي سيريك وبندر عباس، إضافة بوشهر حيث تقع محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران، فيما أعلن الجيش الإيراني مقتل ثمانية من أفراده، وتحدث الحرس الثوري عن مقتل أحد عناصره، خلال الضربات الأخيرة.

التعليقات معطلة.