حراك دبلوماسي يسابق التصعيد بعد تأكيد ترمب أن وقف النار «انتهى» (تغطية حية)

2



أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، موافقته على إجراء محادثات جديدة مع إيران، لكنه أكد مجدداً أن وقف إطلاق النار الذي كان ساريا منذ أبريل (نيسان) انتهى.

وفيما تمسّكت إيران على لسان كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف بعدم «الاستسلام» في هذه المواجهة، دعاها شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان التي قادت الوساطة بين الطرفين، للحفاظ على مكتسبات سلام «تحققت بصعوبة» بين الحرب والتفاوض على مدى أسابيع.

في غضون ذلك، وصل وفد قطري الى إيران في مسعى لإبقاء الجهود الدبلوماسية قائمة بعد الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز والضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن المتحدث باسم الخارجية أن «إيران لم تطلب مفاوضات مع أميركا لكنها قبلت زيارة وفد من قطر».

وأضاف المتحدث أن «طهران ​عازمة ⁠على ⁠ضمان ‌سلامة ‌الملاحة ​البحرية ‌في ‌مضيق ‌هرمز ⁠وتواصل ⁠تعاونها ​مع ​سلطنة ​عمان». وأكد أن «أي انتهاك من جانب أميركا لالتزاماتها سيُقابل بإجراءات مماثلة».

وفي سياق الحراك الدبلوماسي، أوردت وكالة «إرنا» الإيرانية ​أن ‌وزير ⁠الخارجية ​الإيراني عباس عراقجي سيتوجه ⁠إلى سلطنة عُمان السبت على ‌رأس ​وفد ‌دبلوماسي لإجراء ‌محادثات حول العلاقات الثنائية ‌والتطورات الإقليمية، ولا سيما ⁠الوضع في ⁠مضيق هرمز.

على صعيد آخر، واصلت واشنطن التضييق على النظام الإيراني، وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الإدارة أصدرت عقوبات ​جديدة مرتبطة بإيران عقب استئناف إيران هجماتها على الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وأضافت أن العقوبات استهدفت علي أنصاري، وهو مصرفي ورجل أعمال إيراني، كانت ‌بريطانيا فرضت ‌عليه عقوبات ​في السابق ‌لدوره ⁠في ​الدعم المالي ⁠لأنشطة «الحرس الثوري»، إلى جانب أفراد وكيانات أخرى.

التعليقات معطلة.