مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق

2



سیاسة

شفق نيوز- بغداد

هنأ توم باراك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق وسوريا، مساء اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، بشأن البدء في حصر السلاح بيد الدولة، واصفاً الخطوات الأخيرة بأنها تمثل تقدماً مهماً نحو ترسيخ الاستقرار واستعادة السيادة.

وقال باراك، في تغريدة على منصة “إكس”، اطلعت عليها وكالة شفق نيوز، إن هذه الخطوة تشكل اللبنة الأولى لحكم عراقي متجدد قائم على الإدارة الذاتية، مؤكداً أنها تستند إلى استعادة السيادة الوطنية وترسيخ الاستقرار الدائم، وتمهد لنهضة وطنية جديدة.

كما أشاد بالمجموعات التي قررت إعادة جميع الأسلحة إلى الدولة العراقية، معتبراً أن هذا القرار يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز النظام والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.

وأضاف باراك أن ثقة رئيس الوزراء العراقي بمستقبل هذه الإجراءات في محلها”، مشيراً إلى أن ما تحقق اليوم ليس سوى بداية، على حد قوله.

يأتي ذلك بعد تفويض الإطار التنسيقي للزيدي باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد، مع تأييد مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، في موقف عدّ عملياً غطاءً سياسياً للزيدي للتحرك في ملف الفصائل.

وجاء بيان الإطار بعد اجتماع موسع سبقه بحث داخل اللجنة الثلاثية المعنية بحصر السلاح، والتي تضم الزيدي ورئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني وزعيم منظمة بدر هادي العامري، لمناقشة آليات تفكيك سلاح الفصائل ودمج عناصرها ضمن مؤسسات الدولة، مع جرد الأعداد والأسلحة وتحديد سقف زمني للتسليم، بحسب مصدر خاص لوكالة شفق نيوز.

وتعززت هذه الحركة السياسية بعد إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر فك ارتباط “سرايا السلام” عن التيار وإلحاقها بالدولة، ودعوته بقية الفصائل إلى الابتعاد عن الأطر الحزبية والطائفية والانضواء تحت سلطة الحكومة، وهي خطوة رحب بها الزيدي ودعا الفصائل الأخرى إلى اتباعها.

كما لحقت عصائب أهل الحق بهذا المسار، إذ أعلنت تشكيل لجنة مركزية للشروع بإجراءات فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي وجرد الأفراد والأسلحة والآليات وتنظيم آليات الارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة، ثم أعلنت كتائب الإمام علي قراراً مماثلاً يتضمن الجرد والتسليم والنقل وإعادة دمج المنتسبين ضمن مؤسسات الدولة.

التعليقات معطلة.