قرب ميناء دمياط المطل على البحر الأبيض المتوسط في محافظة دمياط في مصر. في الصورة الملتقطة ليلاً يظهر مبنى مضاء باللون الأصفر وكتب عليه بالعربية والإنجليزية “هيئة ميناء دمياط”صدر الصورة،Reuters
اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم الذي طال ميناء دمياط في مصر، الأربعاء.
وقال عراقجي على منصة إكس “إن مصر هي صديق وشريك مهم لإيران”، وأضاف “يجب علينا جميعاً التحلي باليقظة في مواجهة الدسائس الإسرائيلية”.
وكانت السلطات المصرية قد أعلنت أن ضربة بطائرة مسيّرة، هي الأولى من نوعها على أراضيها منذ بدء الحرب في شباط/فبراير، تسببت في اندلاع حريق على متن سفينتين لمعالجة الغاز وتخزينه في دمياط في شمال البلاد الأربعاء.
وأكدت هيئة ميناء دمياط الخميس استمرار النشاط التشغيلي بشكل طبيعي.
ودعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس المجتمع الدولي إلى “وقف التصعيد” في الشرق الأوسط، مؤكداً مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وقالت وزارة البترول المصرية إن فرق الإطفاء والأمن سيطرت على الحريق من دون تسجيل إصابات أو وفيات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما قالت الحكومة إن التحقيقات مستمرة وإن السلطات تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي المصري.
كما قالت جماعة الحوثيين اليمنية المتحالفة مع إيران، إنه لا علاقة لها بهجوم دمياط، بحسب ما أوردت وكالة أنباء “سبأ” التابعة لهم.
ويضم ميناء دمياط محطة للغاز الطبيعي المسال، ويُعد أحد الموانئ الرئيسية لتداوله في مصر، إلى جانب ميناء إدكو، ما يجعله جزءاً مهماً من البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وفي تطور لاحق، أكدت هيئة ميناء دمياط استمرار العمل بصورة طبيعية وكاملة في الميناء، وانتظام حركة السفن وعمليات الشحن والتفريغ، رغم الحريق الذي أصاب سفينتين الأربعاء.
أهمل X مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من X؟
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”
Accept and continue
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
السعودية تعلن إنشاء تحالف دولي لحماية حركة الملاحة
يمسك عنصر في البحرية التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، برشاش على متن سفينة تقوم بدورية في ممر ملاحي قبالة جزيرة حنيش في البحر الأحمر في 27 يوليو/حزيران 2026.صدر الصورة،AFP via Getty Images
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
أعلنت السعودية الاتفاق على إنشاء تحالف بحري دفاعي دولي يهدف إلى “تعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة وتأمين خطوط التجارة الدولية وطرق إمدادات الطاقة وحماية المصالح البحرية المشتركة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن”، وفقاً لبيان لوزارة الدفاع السعودية.
وأفاد بيان الوزارة بأن 14 دولة غالبيتها عربية، أصدرت بياناً مشتركاً دعمت فيه إنشاء التحالف بناء على مبادرة من السعودية.
وأكدت المملكة أن التحالف متعدد الجنسيات “يمثل مبادرة دفاعية دولية مفتوحة تتسع لجميع الدول التي تتشارك أهدافه ومبادئه وترحّب بانضمامها ومشاركتها في جهوده وفقاً لإجراءاتها الوطنية، وبما يعزز الأمن البحري الجماعي، ويصون حرية الملاحة والتجارة العالمية، ويجسد مبدأ تقاسم المسؤولية الدولية في مواجهة التهديدات المشتركة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن أمن الممرات البحرية الدولية مسؤولية جماعية تتطلب شراكة دولية فاعلة ومستدامة”.
وأكد البيان أن “المشاركة في أنشطة وعمليات التحالف تظل قراراً سيادياً لكل دولة، ووفقاً لأنظمتها وإجراءاتها الوطنية”، مضيفاً أن التحالف “ذو طبيعة دفاعية خالصة، ولا يستهدف أي دولة أو تحالف أو منظمة دولية”.
واستضافت المملكة اجتماعاً لمناقشة مبادرتها لإنشاء التحالف، وسط مشاركة رؤساء هيئات الأركان وممثلي 43 دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي، من أصل 51 دولة ومنظمة دعيت إلى المشاركة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
يأتي ذلك بعدما شنت قوات أمريكية وسعودية، الأربعاء، هجمات على جماعات موالية لطهران في شرق العراق، ردّاً على هجمات بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت نفطية سعودية.
ومثّل الهجوم المرة الأولى التي تعلن فيها الرياض مشاركتها علناً في ضربات إلى جانب واشنطن.
وقالت قوات الحشد الشعبي، وهي فصائل مسلحة مدعومة من إيران ومندرجة ضمن القوات الأمنية العراقية، إن 20 من عناصرها على الأقل قُتلوا وأُصيب 32 آخرون في ضربات استهدفت عدة قواعد في أنحاء العراق. ونددت بغداد بالهجمات، ووصفتها بأنها “اعتداء غير مقبول وانتهاك صارخ لسيادة العراق”، لكنها دعت في الوقت نفسه إلى وقف هجمات الجماعات المسلحة على دول الجوار.
وتنفي إيران توجيه قواتها هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية، إلا أن صحيفة “همشهري” الإيرانية قالت إن أربعة مستشارين من الحرس الثوري قُتلوا في الضربات على العراق.
هذا ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إقليميين قولهما إن الحوثيين في اليمن شنوا هذا الأسبوع هجمات على السعودية انطلاقاً من الأراضي العراقية وبالتنسيق مع فصائل مسلحة عراقية وتحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، وذلك وفقاً لتقييمات أجرتها السعودية وشركاؤها الإقليميون.
وبعد الهجوم المشترك، التقى وزير الدفاع السعودي، نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، في واشنطن، وحثّ إدارة الرئيس دونالد ترامب على تجنب مزيد من التصعيد عبر مهاجمة الحوثيين في اليمن أو شن ضربات إضافية على الفصائل الموالية لإيران في العراق، وفق مصدرين تحدثا إلى رويترز.
وقال أحد المصدرين إن تصعيداً من هذا النوع قد يفتح الباب أمام “مخاطر كبيرة وغير معروفة”.
الحكومة العراقية: لم نكن على علم بالضربات
قالت الحكومة العراقية الخميس إنها لم تكن على علم بالضربات التي شنّتها الولايات المتحدة والسعودية على مقرات للحشد الشعبي الذي يضم فصائل مسلحة موالية لإيران، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها جرت بالتنسيق مع بغداد.
وقال المتحدث حيدر العبودي في مقابلة على قناة العراقية الرسمية إن الحكومة “لا علم لها ولم تمنح أي موافقة لأي جهة كانت على تنفيذ هذه الاعتداءات”، مؤكداً أنها “لن تسمح بتنفيذ أو بأن تكون الأرض العراقية مسرحاً لعمليات عسكرية من دون علم الحكومة العراقية ومن دون موافقة القائد العام للقوات المسلحة”.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي الأربعاء، مقتل 20 من عناصرها، بينهم إيرانيون، في الضربات الأمريكية السعودية التي استهدفت مواقع متفرقة في العراق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن “تلك الضربات نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية”، وفق ما نقل عنه مراسل شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية.
وأعلن العبودي تعليق زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المقرّرة إلى السعودية بسبب الضربات التي وقعت بعدما أعلنت الرياض التصدي لهجمات استهدفت منشآت للطاقة قالت إن مصدرها مجموعات مسلّحة في العراق، وفق ما نقلت فرانس برس.
ويأتي التصعيد في العراق على وقع ضغوط أمريكية متزايدة على بغداد لضبط سلاح الفصائل الموالية لإيران، وهو ما تعهد بتنفيذه رئيس الحكومة علي الزيدي منذ تولي منصبه في منتصف أيار/مايو بمباركة أمريكية.
ونفت الفصائل الموالية لإيران والمنضوية ضمن تحالف “المقاومة الإسلامية في العراق” استهداف السعودية، وحذّرت في بيان من أن ردّها “على العدو الأمريكي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى استدعت المقتضيات ذلك”.
وزير الخارجية الإيراني يتهم إسرائيل بالوقوف وراء هجوم دمياط

التعليقات معطلة.
