يُشيَّع جثمان هلي الرحباني، نجل الفنانة فيروز، غداً السبت، حيث يُوارى الثرى في المكان نفسه الذي دُفن فيه شقيقه زياد الرحباني، وذلك عقب مراسم الجنازة التي تُقام في كنيسة رقاد السيدة بمنطقة المحيدثة في بلدة “بكفيا” اللبنانية، في وداع جديد يثقل قلب أسطورة الغناء اللبنانية والعربية فيروز، التي عاشت فاجعة فقدان نجلها الآخر قبل أشهر قليلة.
ورحل هلي الرحباني عن عمر ناهز 68 عاماً بعد صراع طويل مع تحديات صحية رافقته منذ ولادته، وأبقته بعيداً عن الأضواء طوال حياته، وعلى مدار سنواته، ارتبط بعلاقة وثيقة بوالدته التي لازمته ورعته بعناية خاصة، مقدّمة نموذجاً استثنائياً في الدعم والصبر.
يمثّل رحيل هلي فاجعة جديدة في حياة فيروز، التي ودّعت قبل أشهر نجلها زياد، وقبل ذلك ابنتها ليال عام 1988 عن عمر 29 عاماً، وبذلك، لم يتبقَّ من أبنائها سوى ابنتها ريما، لتستمر سلسلة المآسي العائلية التي ألقت بظلالها الثقيلة على حياتها.
أثار الخبر اهتماماً واسعاً في الشارع اللبناني والعربي، حيث تترقّب الأوساط الثقافية والفنية مشاركة فيروز في مراسم التشييع، فيما وصفت صحف محلية الرحيل بأنه “وجع جديد في قلب فيروز”، مستذكرة ظروف هلي الصحية، ومسيرته الهادئة بعيداً عن الإعلام.

