ملفات إبستين تورط وزير التجارة في إدارة ترامب

9







24 – رويترز

نشرت وزارة العدل الأمريكية أمس الجمعة ملايين الوثائق الجديدة، عن المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بينها رسائل بريد إلكتروني تظهر زيارة هوارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى جزيرة إبستين، لتناول الغداء بعد سنوات من ادعائه قطع الصلة به.

وفي مجموعة أخرى من الرسائل الإلكترونية، سأل إيلون ماسك، المستشار السابق لترامب، إذا كان إبستين يخطط لإقامة حفلات لكنه رفض دعوة لزيارة الجزيرة.

وكشفت الوثائق دائرة إبستين من النخبة، وأسماء العديد من الشخصيات البارزة في السياسة والأعمال والترفيه، بمن فيهم ترامب نفسه الذي كان صديقاً لإبستين قبل سنوات من فضح جرائمه.

وظهر اسم كيفن وارش، مرشح ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي، في رسالة بريد إلكتروني من أحد مسؤولي العلاقات العامة إلى إبستين تدرج 43 أسماً 43، بينهم مشاهير مثل مارثا ستيوارت، حضروا تجمعاً بمناسبة عيد الميلاد.

وأدى نشر الوثائق السابقة إلى إعادة التدقيق في علاقات إبستين بشخصيات بارزة أخرى، بينها الرئيس السابق بيل كلينتون، ووزير الخزانة السابق لاري سامرز، اللذان نفيا ارتكاب مخالفات، وعبرا عن ندمهما على علاقتهما برجل الأعمال الراحل.

وقال تود بلانش نائب المدعي العام في مؤتمر صحافي، إن الدفعة الضخمة من الملفات المنشورة أمس الجمعة تمثل نهاية الإفصاحات التي حددتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بموجب قانون يدعو للإفراج عن كل وثائق قضية إبستين. وأضاف أن المجموعة الجديدة تتضمن أكثر من 3 ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة.

وينفى ترامب العلم بجرائم إبستين، لكن الفضيحة تلاحقه منذ أشهر لأسباب منها وعده بنشر الملفات خلال حملته الرئاسية في 2024، ثم نكثه الوعد بعد توليه منصبه. وتضمنت الملفات المنشورة حديثاً مئات الوثائق التي ذكر فيها اسم ترامب، وكثير منها عبارة عن مجموعات من التقارير الإعلامية.

وتظهر الرسائل أن إبستين ولوتنيك، رتبا للقاء غداء في 23 ديسمبر (كانون الأول) 2012، في جزيرة إبستين في الكارييب، ليتل سانت جيمس. وفي ذلك الصباح، كتبت زوجة لوتنيك إلى مساعد إبستين “نحن في طريقنا إليكم من سانت توماس”، واستفسرت عن مكان الرسو.

وبعد يوم، أرسل مساعد إبستين إلى لوتنيك رسالة متابعة من إبستين جاء فيها “سعدت برؤيتك”.

التعليقات معطلة.