تحليق طائرات حربية أمريكية إسرائيلية فوق أربيل شمالي العراق، مع تواصل الهجمات المشتركة على إيران في 4 مارس/آذار 2026 (الأناضول)
نفى مسؤول أمريكي، في تصريح خاص للجزيرة، الأنباء التي أفادت بإسقاط أو سقوط مقاتلة أمريكية فوق محافظة البصرة جنوبي العراق.
ويأتي هذا النفي بعد وقت قصير من تصريح أدلت به قيادة شرطة محافظة البصرة للجزيرة، الخميس، أكدت فيه أن قواتها تنفذ عمليات تمشيط واسعة في المناطق الحدودية للمحافظة بحثا عن طيار أمريكي، مشيرة إلى أن عمليات البحث متواصلة دون العثور عليه.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية المتضاربة جنوبي البلاد، مع دوي أحداث أمنية متلاحقة وسط وشمالي العراق، في ظل ارتدادات الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
إنزال “غامض” وقتيل للجيش العراقي
وفي وسط البلاد، أفادت مصادر حكومية وبرلمانية بوقوع عملية إنزال جوي نفذتها قوة أجنبية، يعتقد أنها أمريكية، في منطقة صحراوية بين محافظتي النجف وكربلاء.
وذكرت تقارير إعلامية أن مروحيات وعربات دخلت من جهة الحدود السورية تزامنا مع الإنزال، واستقرت في منطقة تبعد نحو 40 كيلومترا عن مدينة النخيب بمحافظة الأنبار (غربي البلاد).
وإثر توجه قوة استطلاع تابعة لقيادة عمليات كربلاء بالجيش العراقي لاستبانة الموقف، اندلعت اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل جندي عراقي وإصابة اثنين جراء تعرضهم لإطلاق نار وقصف جوي.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة تشكيل لجنة تحقيق عليا في الحادثة، واصفة ما جرى بأنه “انتهاك مرفوض للسيادة الوطنية”، ومتوعدة بالتعامل معه وفق القوانين العسكرية.
مسيرات تستهدف حقلا أمريكيا ومعارضة إيرانية
شمالا، أفادت مصادر أمنية الخميس بأن هجوما بطائرة مسيرة استهدف حقلا نفطيا تديره شركة أمريكية في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع.
بالتوازي، استهدفت ضربات جوية بطائرات مسيرة مقار لمجموعات كردية إيرانية معارضة تتخذ من إقليم كردستان قواعد خلفية لها.
وقال ماردين زاهدي، من منظمة “خبات” الكردية الإيرانية، إن “صاروخين أصابا مقرنا في قضاء خبات بمحافظة أربيل، ما أسفر عن إصابة اثنين من أفرادنا بجروح طفيفة”، محملا طهران مسؤولية الهجوم. وقبل ذلك بأقل من ساعة، استهدفت طائرة مسيرة معسكرا للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في قضاء كويسنجق، والذي سبق أن تعرض لضربة مشابهة الثلاثاء.
إعلان

