24 – ريم زايد
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوّحاً بالعودة إلى الخيار العسكري عبر نسخة موسعة من “مشروع الحرية”، في حال فشل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين من البيت الأبيض، إن واشنطن “ستسلك مساراً مختلفاً إذا لم يتم توقيع الاتفاق”، مضيفاً أن الإدارة قد تعود إلى “مشروع الحرية”، لكن بصيغة أوسع أطلق عليها اسم “مشروع الحرية بلس”، من دون الكشف عن طبيعة الخطوات الإضافية التي سيقوم بها.
حصار بحري مشدد
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار بحري مشدد على إيران، ضمن حملة الضغط الاقتصادي والعسكري التي تقودها واشنطن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير(شباط) الماضي.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق “مشروع الحرية” بشكل مؤقت، وهو العملية البحرية التي أطلقتها الولايات المتحدة لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن القرار جاء بطلب من باكستان ودول أخرى تشارك في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن تعليق المشروع يهدف إلى منح المفاوضات فرصة للتقدم، “لمعرفة ما إذا كان الاتفاق النهائي يمكن إنجازه وتوقيعه”، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية لا يزال قائماً.
وفي موازاة التصريحات السياسية، واصلت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث نشرت صوراً لمدمرات أمريكية تشارك في عمليات مراقبة واعتراض مرتبطة بفرض الحصار على حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
وأكدت القيادة الأمريكية أن القوات البحرية حولت مسار عشرات السفن التجارية، ومنعت سفناً أخرى من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية، في إطار ما تصفه واشنطن بجهود خنق مصادر التمويل الإيرانية المرتبطة بالنفط والتجارة البحرية.
وفي سياق متصل، أكد البيت الأبيض أن الحصار البحري المفروض على إيران يحقق نتائج فعالة للغاية، مشدداً على أن الرئيس الأمريكي يبقي كل الخيارات مطروحة في التعامل مع طهران.
بأمر ترامب.. البنتاغون يكشف أسرار الأجسام الطائرة المجهولة والكائنات الفضائية – موقع 24
قالت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت في نشر ملفات حكومية سرية تتعلق بمشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة واللقاءات المحتملة مع الكائنات الفضائية.
وتراهن الإدارة الأمريكية على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتزايدة ستدفع إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية، خصوصاً مع التقديرات التي تشير إلى تزايد الضغوط على الاقتصاد الإيراني وقطاع النفط.
وفي هذا الإطار، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، من أن واشنطن ستستخدم كل الأدوات المتاحة لمنع إيران من إعادة بناء برامجها المرتبطة بالانتشار النووي، كما أعلن روبيو فرض عقوبات جديدة على شبكات وكيانات خارجية تتهمها واشنطن بالمساهمة في تسليح إيران وتزويدها بمواد مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ترامب يتوعد إيران بـ”مشروع الحرية بلس”.. ماذا يتضمن؟

التعليقات معطلة.
