سنذهب لاصطياد ظل
في الصورة الكبيرة
على ظهر الغرفة
تقابلنا قبل يومين
والبارحة واليوم
هل نتقابل في الغد
حين تتفتح ازهار الصوت
المولع بالصقل
يتذكر كل وجه رآه
من تلك الحافة المخططة
يجيد نصب الفخاخ
شد القوس
رقصة التجديف
الدرب مثل الرمل المخزن
يخطف
غرفتي الورقية
ليكه
متى نلعب
لعبة الإبر
متى نشعل
عصي الفؤوس
رئتاه
كقصص الانتظار
بلا خوارزميات
وجوهنا
محاطة بطوق
بفروع سلم
بأجسام المسافة
قصائد ليكه
شقوق اشعاعية
مظلات ثقوب
أصوات بقع
توقظني
فراغات فم
رأسي
عربة طحالب
ايفان علي عثمان
شاعر وكاتب

