استحوذت شركة فيرسانت على نظيرتها فول سوينغ المتخصصة في أجهزة محاكاة لعبة الغولف، مقابل 530 مليون دولار، في خطوة تعزز حضورها داخل صناعة اللعبة التي تشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتقنيات الرقمية ومنصات الترفيه الرياضي.
موقع Front Office Sports يفيد بأن “الصفقة تندرج ضمن أبرز عمليات الاستحواذ في قطاع تكنولوجيا الرياضة خلال 2026، بعدما حقق المستثمر السابق بروين كابيتال عائداً من البيع تجاوز ثلاثة أضعاف استثماره”. إذ استحوذ على الشركة عام 2021 مقابل 160 مليون دولار قبل بيعها بالقيمة الجديدة.
وأوضح الموقع “تسلط الصفقة الضوء أيضاً على المكاسب المالية التي حققها أسطورة الغولف تايغر وودز، الذي استثمر في فول سوينغ منذ عام 2015 ويملك حالياً حصة تتراوح بين 1% و2% من الشركة، وهو ما يرفع قيمة استثماره إلى ما بين 5.3 مليون و10.6 مليون دولار وفق التقييم الجديد”.
وأضاف “لم يقتصر دور وودز على الاستثمار المالي، بل شارك في تطوير منتجات الشركة والتأثير في توجهاتها التقنية، كما تعتمد بطولة دوري الغولف الداخلي التي أسسها بالشراكة مع روري ماكلروي على تقنيات فول سوينغ في تشغيل ملاعبها الافتراضية”.

وتابع “تعد فول سوينغ المزود الرسمي لأجهزة محاكاة الغولف المعتمدة من جولة المحترفين، كما تقدم أجهزة قياس وتحليل الأداء للاعبين المحترفين والهواة”.
وزاد “تبدأ أسعار أنظمة المحاكاة المنزلية والتجارية الكاملة من 11500 إلى 15000 دولار قبل الإضافات، بينما يبلغ سعر جهاز قياس الضربات نحو 5000 دولار، ما يعكس استهداف الشركة لشريحة ذات إنفاق مرتفع في سوق الرياضة والترفيه”.
وأردف “من المقرر أن تنضم فول سوينغ إلى محفظة فيرسانت الرقمية، التي تضم بالفعل منصات وخدمات بارزة في قطاع الغولف والترفيه الرياضي، من بينها خدمات حجز ملاعب الغولف ومنصة اشتراكات متخصصة في اللعبة، إلى جانب علامات إعلامية وترفيهية أخرى. كما تمثل الصفقة فرصة استراتيجية لفيرسانت لتعزيز حضورها في حقوق البث الخاصة بدوري الغولف الداخلي، الذي يستعد للتفاوض على اتفاقية إعلامية جديدة بعد انتهاء عقده السابق”.
واختتم “تؤكد الصفقة استمرار تدفق الاستثمارات إلى قطاع تكنولوجيا الرياضة، حيث أصبحت الشركات المطورة للحلول الرقمية والأجهزة الذكية هدفاً رئيسياً لعمليات الاستحواذ، في ظل النمو المتواصل لسوق الرياضة التفاعلية وارتفاع الطلب على تقنيات التدريب والمحاكاة، وهو ما يجعل فول سوينج واحدة من أبرز الشركات المستفيدة من هذا التحول”.

