كندا وأميركا تخوضان مفاوضات اللحظة الأخيرة لتفادي رسوم ترامب البالغة 50%

1

وسط تهديد بفرض رسوم جمركية على منتجات كندية بقيمة 20 مليار دولار

تجري الولايات المتحدة وكندا جولة محادثات تجارية جديدة في محاولة للوصول إلى اتفاق قبل حلول الساعة الثانية عشرة من مساء اليوم وهو الموعد الذي حدده ترامب للوصول إلى اتفاق.

وإذا لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق، يهدد ترامب بفرض رسوم جمركية بمعدل 50% على منتجات كندية بقيمة 20 مليار دولار تتراوح بين عصي رياضة الهوكي وحتى خافضات اللسان.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للصحفيين أمس متحدثًا باللغة الفرنسية “نحن نتفاوض .. المفاوضات مكثفة وحساسة للغاية. هذا ليس وقت الحديث العلني عن المفاوضات”.

وأجرى كارني وترامب محادثات هاتفية أمس بشأن المفاوضات التجارية الجارية بين البلدين، بحسب مكتب كارني، مشيرًا إلى أنها محادثات اللحظة الأخيرة قبل انتهاء المهلة المقررة في الدقائق الأولى من صباح الغد.

وتشهد العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة توترات متكررة بسبب قضايا حساسة مثل واردات الأخشاب اللينة الكندية ووصول الولايات المتحدة إلى سوق الألبان الكندية.

ورغم ذلك، حافظت الدولتان على علاقات صداقة وتحالف تجاري مستمرة منذ عقود. ولا تزال الحدود الأميركية الكندية، التي يبلغ طولها 5525 ميلاً، مفتوحة، ويعبرها يوميًا ما يقارب 330 ألف شخص وبضائع بقيمة ملياري دولار؛ ويعيش 800 ألف كندي في الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه يمثل نهج ترامب العدائي في التعامل مع كندا خروجًا غير مسبوق عن العلاقة التقليدية بين البلدين. فقد فرض ترامب تعريفات جمركية على البضائع الكندية – في محاولة لإعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة – كما تحدث مرارًا عن رغبته في ضم كندا إلى الولايات المتحدة لتصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين.

في المقابل تزايدت مشاعر الاستياء الشعبي في كندا ضد الولايات المتحدة، حيث جمعت عريضة تطالب بطرد السفير الأميركي من أوتاوا، وهو حليف لترامب، ما يقرب من 218 ألف توقيع منذ 21 يوليو/تموز الماضي. وتتهم العريضة السفير بيت هوكسترا بـ”تطبيع” حديث ترامب عن ضم كندا، من بين أمور أخرى.

التعليقات معطلة.