أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تخصيص أكثر من ملياري دولار لمشروع للمعادن الحيوية، والاستثمار في مدارس التعدين، قائلاً إن التمويل مخصص لمجموعة متنوعة من مشروعات المعادن الحيوية، للمساعدة في إنتاج العناصر الأساسية اللازمة لجميع أنواع المنتجات، والأسلحة عالية التقنية.
والجزء الأكبر من هذه الأموال هو قرض بقيمة 1.4 مليار دولار من وزارة الحرب لمساعدة شركة «سيلا نانوتكنولوجيز» في بناء مصنع جديد لبطاريات الليثيوم.
وتشمل الاستثمارات الأخرى 150 مليون دولار لشركة «نيرون ماجنيت» لتعزيز إنتاج المغناطيسات القوية التي لا تتطلب أي عناصر أرضية نادرة، و400 مليون دولار لمساعدة شركة «صنرايز إنيرجي ميتالز» في بناء منجم سكانديوم في أستراليا.
بالإضافة إلى ذلك، قال ترمب إن إدارته ستستثمر 180 مليون دولار في المدارس التي تدرب عمال المناجم.
وقال بول جونسون، رئيس كلية كولورادو للمناجم، إنه على مدى العقود القليلة الماضية «تضاءلت خبرتنا بمرور الوقت، خاصة في مجال المعالجة».
وجعل ترمب من أولوياته تطوير إمدادات المعادن الحيوية خارج الصين التي تهيمن على تعدين ومعالجة العناصر النادرة، والتي تعتبر ضرورية للصواريخ، والغواصات النووية، والطائرات المقاتلة، ومجموعة متنوعة من المنتجات عالية التقنية.

